|
قصيدة نونية القحطاني |
||
|
الفصل العاشر: برهان أنّ الأرض مسطحة وليست كروية بنص القرآن الكريم
كذب المهندس والمنجّم مثله فهما لعلم الله مدّعيان الأرض عند كليهما كرويّة وهما بهذا القول مقترنان والأرض عند أولي النهى لسطيحة بدليل صدق واضح القرآن والله سيّرها فراشا للورى وبنى السماء بأحسن البنيان والله أخبر أنها مسطوحة وأبان ذلك أيّما تبيان أأحاط بالأرض المحيطة علمهم أم بالجبال الشمّخ الأكنان؟ أم يخبرون بطولها وبعرضها أم هل هما في القدر مستويان؟ أم فجّروا أنهارها وعيونها ماء به يروى صدى العطشان؟ أم أخرجوا أثمارها ونباتها والنخل ذات الطلع والقنوان؟ أم هل لهم علم بعدّ ثمارها أم باختلاف الطعم والألوان؟ الله أحكم خلق ذلك كله صنعا وأتقن أيّما اتقان قل للطبيب الفيلسوف بزعمه انّ الطبيعة علمها برهان أين الطبيعة عند كونك نطفة في البطن اذ مشجت به الماءان؟ أين الطبيعة حين عدتّ عليقة في أربعين وأربعين ثواني؟ أين الطبيعة عند كونك مضغة في أربعين وقد مضى العددان؟ أترىالطبيعة صوّرتك مصوّرا بمسامع ونواظر وبنان؟ أترى الطبيعة أخرجتك منكسّا من بطن أمّك واهي الأركان؟ أم فجّرت لك باللبان ثدييّها فرضعتها حتى مضى الحولان؟ أم صيّرت في والديك محبّة فهما بما يرضيك مغتبطان؟ يا فيلسوف لقد شغلت عن الهدى بالمنطق الرومي واليوناني |
||
|
||
|