موقع سنابل الخير  

مدونة محمد بن حمد الشهري  مساحة اعلانية 
اعلانات الزهور المجانية  مساحة اعلانية 

شريط لحفظ القرآن الكريم

Google

الصفحة الرئيسية

أصحاب أهل الكهف

قصة أصحاب الكهف كما وردت بالقرآن وسبب نزولها :


ان سبب نزول قصة أصحاب الكهف، وخبر ذي القرنين ما ذكره محمد بن إسحاق و غيره في السيرة أن قريشا بعثوا إلى اليهود يسألونهم عن أشياء يمتحنون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسألونه عنها ؛ ليختبروا ما يجيب به فيها فقالوا:سلوه عن أقوام ذهبوا في الدهر فلا يدري ما صنعوا، وعن رجل طواف في الأرض وعن الروح. فأنزل الله تعالى(( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ)) وقال ههنا( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ))أي؛ ليسوا بعجب عظيم بالنسبة إلى ما أطلعناك عليه من الأخبار العظيمة، والآيات الباهرة والعجائب الغريبة. والكهف هو الغار في الجبل.
 

قصة اهل الكهف :


في زمان ومكان غير معروفين لنا الآن، كانت توجد قرية مشركة. ضل ملكها وأهلها عن الطريق المستقيم، وعبدوا مع الله مالا يضرهم ولا ينفعهم. عبدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلك كانوا يدافعون عن هذه الآلهة المزعومة، ولا يرضون أن يمسها أحد بسوء. ويؤذون كل من يكفر بها، ولا يعبدها.

في هذه المجتمع الفاسد، ظهرت مجموعة من الشباب العقلاء. ثلة قليلة حكّمت عقلها، ورفضت السجود لغير خالقها، الله الذي بيده كل شيء. فتية، آمنوا بالله، فثبتهم وزاد في هداهم. وألهمهم طريق الرشاد.

لم يكن هؤلاء الفتية أنبياء ولا رسلا، ولم يتوجب عليهم تحمل ما يتحمله الرسل في دعوة أقواهم. إنما كانوا أصحاب إيمان راسخ، فأنكروا على قومهم شركهم بالله، وطلبوا منهم إقامة الحجة على وجود آلهة غير الله. ثم قرروا النجاة بدينهم وبأنفسهم بالهجرة من القرية لمكان آمن يعبدون الله فيه. فالقرية فاسدة، وأهلها ضالون.

عزم الفتية على الخروج من القرية، والتوجه لكهف مهجور ليكون ملاذا لهم. خرجوا ومعهم كلبهم من المدينة الواسعة، للكهف الضيق. تركوا وراءهم منازلهم المريحة، ليسكنوا كهفا موحشا، زهدوا في الأسرّية الوثيرة، والحجر الفسيحة، واختاروا كهفا ضيقا مظلما.

إن هذا ليس بغريب على من ملأ الإيمان قلبه. فالمؤمن يرى الصحراء روضة إن أحس أن الله معه. ويرى الكهف قصرا، إن اختار الله له الكهف. وهؤلاء ما خرجوا من قريتهم لطلب دنيا أو مال، وإنما خرجوا طمعا في رضى الله. وأي مكان يمكنهم فيه عبادة الله ونيل رضاه سيكون خيرا من قريتهم التي خرجوا منها
.

استلقى الفتية في الكهف، وجلس كلبهم على باب الكهف يحرسه. وهنا حدثت معجزة إلاهية. لقد نام الفتية ثلاثمئة وتسع سنوات. وخلال هذه المدة، كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم وتغرب عن شماله، فلا تصيبهم أشعتها في أول ولا آخر النهار. وكانوا يتقلبون أثناء نومهم، حتى لا تهترئ أجاسدهم. فكان الناظر إليهم يحس بالرعب. يحس بالرعب لأنهم نائمون ولكنهم كالمستيقظين من كثرة تقلّبهم.

بعد هذه السنين الثلاثمئة وتسع ، بعثهم الله مرة أخرى. استيقضوا من سباتهم الطويل، لكنهم لم يدركوا كم مضى عليهم من الوقت في نومهم. وكانت آثار النوم الطويل بادية عليهم. فتساءلوا: كم لبثنا؟! فأجاب بعضهم: لبثنا يوما أو بعض يوم. لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة، فمدة النوم غير مهمة. المهم أنهم استيقظوا وعليهم أن يتدبروا أمورهم.

فأخرجوا النقود التي كانت معهم، ثم طلبوا من أحدهم أن يذهب خلسة للمدينة، وأن يشتري طعاما طيبا بهذه النقود، ثم يعود إليهم برفق حتى لا يشعر به أحد. فربما يعاقبهم جنود الملك أو الظلمة من أهل القرية إن علموا بأمرهم. قد يخيرونهم بين العودة للشرك، أو الرجم حتى الموت.

خرج الرجل المؤمن متوجها للقرية، إلا أنها لم تكن كعهده بها. لقد تغيرت الأماكن والوجوه. تغيّرت البضائع والنقود. استغرب كيف يحدث كل هذا في يوم وليلة. وبالطبع، لم يكن عسيرا على أهل القرية أن يميزوا دهشة هذا الرجل. ولم يكن صعبا عليهم معرفة أنه غريب، من ثيابه التي يلبسها ونقوده التي يحملها.

لقد آمنت المدينة التي خرج منها الفتية، وهلك الملك الظالم، وجاء مكانه رجل صالح. لقد فرح الناس بهؤلاء الفتية المؤمنين. لقد كانوا أول من يؤمن من هذه القرية. لقد هاجروا من قريتهم لكيلا يفتنوا في دينهم، وها هم قد عادوا. فمن حق أهل القرية الفرح. وذهبوا لرؤيتهم.

وبعد أن ثبتت المعجزة، معجزة إحياء الأموات. وبعدما استيقنت قلوب أهل القرية قدرة الله سبحانه وتعالى على بعث من يموت، برؤية مثال واقعي ملموس أمامهم. أخذ الله أرواح الفتية. فلكل نفس أجل، ولا بد لها أن تموت. فاختلف أهل القرية. فمن من دعى لإقامة بنيان على كهفهم، ومنهم من طالب ببناء مسجد، وغلبت الفئة الثانية
.

لا نزال نجهل كثيرا من الأمور المتعلقة بهم. فهل كانوا قبل زمن عيسى عليه السلام، أم كانوا بعده. هل آمنوا بربهم من تلقاءانفسهم، أم أن أحد الحواريين دعاهم للإيمان. هل كانوا في بلدة من بلاد الروم، أم في فلسطين. هل كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم، أم خمسة سادسهم كلبهم، أم سبعة وثامنهم كلبهم. كل هذه أمور مجهولة. إلا أن الله عز وجل ينهانا عن الجدال في هذه الأمور، ويأمرنا بإرجاع علمهم إلى الله. فالعبرة ليست في العدد، وإنما فيما آل إليه الأمر. فلا يهم إن كانوا أربعة أو ثمانية، إنما المهم أن الله أقامهم بعد أكثر من ثلاثمئة سنة ليرى من عاصرهم قدرة الله على بعث من في القبور، ولتتناقل الأجيال خبر هذه المعجزة جيلا بعد جيل.

 

 اصحاب الكهف لم يكونوا نائمين ؟!!

هندسة التكييف والتبريد والتثليج الربانية


أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا(9)إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا(10)فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا(11)ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا  ) 9-12الكهف(

وَإِذْ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْووُا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا(16)وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا(17)وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) 16 -18الكهف


 

ما اجمل هذه الايات اعلاه .. تدبرها ...ناس هربوا بالحق وبدينهم من الجور والظلم هربوا الى كهف مظلم, مقفهر , مترب , غيرآمن ,مليء بالافاعي والثعابين ... فماذا وجدوا في الكهف ؟ رحمة منتشرة , نور رباني... ( يهيء لكم من امركم مرفقا)... ويا لسرهذه الكلمات الاخيرة (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) 25الكهف كيف كان حالهم بهذة السنين الطويلة داخل الكهف ؟ اكانوا نائمين ؟..كلا.. كلا لم يكونوا نائمين , لم يكونوا نائمين .. وإليك الاخبار

في مواضع كثيرة من القرآن الكريم ذكرت كلمة النوم , وعلى سبيل المثال :-
(ذْ يُرِيكَهُمْ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ
عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) 43الانفال

 (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)42الزمر

(وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثم ينبئكم بما كنتم تعملون )60الانعام
اعد قراءة ايات اصحاب الكهف... لماذا لم تذكركلمة نوم او اشارة على النوم فيها... ؟ وان القرآن كتاب محكم منضبط لا يأت فيه أي حرف او حركة الا من اجل قصد مشروع وعظيم
(وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ) 6 النمل ...
لماذا ..؟


*
هل كانوا ميتون ؟ كلا

ففي مواضع اخرى كثيرة ذكرت كلمة الموت ..وإليك العجب حيث يقص لنا القرآن قصة شبيهة بقصة اصحاب الكهف لكن الفرق ان الرب يذكر لنا هنا كلمة الموت ..

 (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)259البقرة

رجل اماته الله المحيي المميت مئة عام ثم احياه فلماذا لم تذكر كلمة الموت في قصة اصحاب الكهف , ... القرآن ابلغ وادق كتاب على وجة الكون !!! وانه منزل قبل اكثر من (1400)عام على رعاة الغنم. ...لم ترد أي من الكلمتين ( نوم او موت ) لكن وردت كلمة رقود ( وهم رقود. والرقود هو المكوث وفي الاية معناها وهم ممددون , عندما اقول:- فلان يرقد في المستشفى , او فلان نائم في المستشفى ,فهل معنى الكلام ان فلان نائم مثل النوم الاعتيادي ليلاً وهو لا يصحى ابداً ؟؟ ام ان معناها ان فلان انتقل الى المستشفى وهو ماكث هناك وهو ممدود اغلب
الاحيان من اجل العلاج.

ومن ناحية اخرى يقول الرب سبحانه :-

فضربنا على آذانهم في الكهف ..) ومعنى الاية هو ( انقطع سمعهم ) واثبتت الدراسات العلمية ان النائم لا ينقطع سمعه أي يبقى يسمع وعلى سبيلا المثال الام عندما يبكي طفلها والعائلة نائمة فأن الام تصحوا مباشرة دون افراد العائلة الاخرى ... فأنظرالى دقة التعبيرالقرآني هنا .


 
من ناحية اخرى كذلك عندما ينام أي شخص فأن نموه لا يتوقف بل بالعكس اثبتت الدراسات ان النمو يتم اثناء النوم .. واصحاب الكهف عند بعثهم مرة اخرى وجدوا ان الملك الظالم قد مات وكل من كان في زمانهم قد ماتوا وتغيروا ومعنى ذلك ان اعمار الناس في ذلك الزمن لا تتعدى (309) سنة وهي مدة المكوث في الكهف (حيث عّمر النبي نوح عليه السلام في زمن آخر 950 سنة.

عندما صحى اصحاب الكهف لم يتفاجئوا بتغيراشكال بعضهم بعضاً اثناء نظراحدهم الى الاخر , وتوقعوا انهم ناموا مدة قصيرة جداً (يوما او بعض يوم ) يوم او جزء من اليوم , والادهى وما يثبت كلامي ..ان القرآن حتى في هذا الموضع وهو ظن اصحاب الكهف انهم كانوا نائمين (يوماً او بعض يوم ) ...لم يذكر كلمة النوم انما قال :-

)
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ      19
الكهف

فلماذا لم تذكر كلمة نوم ؟ والقرآن كل حرف او حركة فيه لها قصد ؟ وذا كان نوم لماذا لم تنموا اجسامهم خلال نومهم ؟ ان النمو كان متوقف..‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.. ولماذا انقطع سمعهم ؟؟ لم يكونوا نائمين ..انما هناك اية وسر ٌ من الرب ..ما هو ؟؟

)وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ) 17الكهف

الكهف كما هو معروف جزء محفور داخل جبل صخري , وكما تقول القصة قد اغلق حراس الملك الظالم باب الكهف بصخرة ايضاً عندما عرفوا ان الفتية المؤمنون بداخل الكهف ..وتقول الآية ان اشعة الشمس عندما تشرق تميل عن كهفهم الى جهة اليمين ولا تضرب الكهف وعند الغروب تميل نحو الشمال ولا تصيب الكهف وهذا بقدرة الله عز وجل ...

 

السؤال هو :- لماذا جعل الرب سبحانه اشعة الشمس لا تمس الكهف الصخري والفتية بداخله ؟؟ احد المفسرين الكرام غير الاختصاصين بالتكييف يذكر السبب هو ان الشمس اذا اصابت الفتية وهم بداخل الكهف سوف يحترقوا كما نعرف في الخليج العمالة التي تعمل بالبناء تعمل تحت أشعة الشمس في شهر تموز وآب , وفي كثير من الاحيان تبقى تحت أشعة الشمس منذ شروقها حتى غروبها وكانت درجة الحرارة في الظل بحدود ( 50) م ° ولا اعرف كم كانت تبلغ درجة الحرارة تحت الشمس ...فلم نسمع عن احد احترق من جراء أشعة الشمس !!!
فكيف سيحترق من هو بداخل كهف , والكهف داخل جبل من الصخور المتراكمة ؟

اعيد السؤال : لماذا اشعة الشمس جعلها الرب تميل ولا تمس الكهف ؟
الجواب هو (مستعيناً بالله ) انهم كانوا مجمدين .. نعم كانوا مجمدين.. وكان الكهف شبية بالمخزن المجمد لدينا اليوم
...

اشعة الشمس لا تضرب الكهف حيث الفتية كانوا مجمدين (مخزن مجمد) والحرارة تذوب الصقيع والثلج وان التجميد للجثث وقف نموا الفتية وكما يحدث لدينا اليوم حيث تجمد أي شيء يتوقف نموه انقطع سمعهم ولا يحدث ذلك في النوم وانما فقط بالتجميد ...وبذلك فإن القرآن وصاحب القرآن الله العزيز يقول:-ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ  17 الكهف
....
صدقت يارب انها اية عظيمة وانك ياالله اكبر خبير ومهندس تكييف وتجميد في الكون ...
(
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ) 18الكهف

 

قيمة الزمن في قصة اصحاب الكهف :

 

كان اصحاب الكهف قد نشاؤا في مجتمع مشرك لا يرى إلاّ عبادة الاوثان. ما عدا ثلة قليلة من المجتمع آنذاك آمنت بالله. لكن الاغلبية ظلت على كفرها وكانت تضيّق على المؤمنين الخناق، وتعرضهم للاذى. وتجبرهم على عبادة الاوثان فمن عاد الى ملتهم تركوه ومن أصر على ايمانه قتلوه.

 

وكان الفتية ممن آمن بالله ايماناً على بصيرة ووعي وهدى فزادهم الله هدى على هداهم وافاض عليهم المعرفة والحكمة وكشف بما آتاهم من النور عما يهمهم من الامر وربط على قلوبهم فلم يخشوا إلاّ الله سبحانه.

 

وعلم الفتية انهم لو مكثوا في قومهم لم يسعهم إلاّ ان يماشوهم في الانحراف، وإن كتموا ايمانهم ودعوتهم الى التوحيد. لكنهم ان اعتزلوهم ودخلوا الكهف فان الله ينجيهم مما هم فيه من البلاء، وهذا ما كان، فقد دخلوا الكهف، فأنامهم الله تعالى ثلاثمائة وتسع سنين في صورة من اروع صور الرعاية واللطف الالهي لعبادة الذين اصطفى حيث الكهف المعزول الهاديء والمناخ الصحي والاجواء المتجددة بخيوط اشعة الشمس التي تزاور كهفهم ذات اليمين وذات الشمال.

(نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى* وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والارض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططاً* هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا* وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلاّ الله فأوُا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من امركم مرفقا* وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا* وتحسبهم ايقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا) الكهف: 12 ـ 18.

 

وخلال هذه الفترة الطويلة تغير وضع مجتمعهم. فقد زال الكفار، وابدلهم الله بالمؤمنين، فكانت الغلبة لاهل التوحيد. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، الجزء الثالث عشر، ص 314. 

 

(ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا* اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا* فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا* ثمّ بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا امدا) سورة الكهف: 9 ـ 12.

 

(وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر ايها ازكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم احدا* إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا* وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا) سورة الكهف: 19 ـ 21.

 

ونلاحظ في هذه القصة ان الزمن قد اتخذ قيمتين مختلفتين. فمرة كانت له قيمة ايجابية، حيث ان الفترة الزمنية التي اعقبت دخول الفتية الى الكهف، كان فترة تغيير باتجاه الايمان.

 فقد انقرض المشركون وصارت الغلبة العددية لاهل التوحيد. اي ان الزمن كان لمصلحة الايمان. والمرة الاخرى، كانت للزمن قيمة مهملة. حيث نام الفتية ثلاثمائة وتسع سنين، وحين بعثهم الله من نومهم، تصورا انهم ناموا يوما او بعض يوم، اي انهم فقدوا الاحساس بحركة الزمن. اضافة الى ان فترة النوم هي زمن مهمل، اذ لم يمارسوا فيه اي عمل.

غير ان المسألة المهمة هنا، ان القيمة المهملة للزمن لم تُحسب على المجتمع الذي عاصروه، انما كانت خاصة بهم لحالتهم الاستثنائية التي فرضها الله عليهم رحمة بهم. ولقد تحولت هذه القيمة الزمنية المهملة بعد ان عرف الناس بحقيقة امرهم الى آية عظيمة من آيات الله تعالى. وبذلك فهي تعتبر ايجابية ايضا بالنسبة للمجتمع، في اطار حركة الزمن وضمن سنن الله تعالى في تاريخ الرسالات.

 

وحين نصف فترة نومهم بانها زمن مهمل، لا نقصد به الصفة السلبية التي يتحمل فيا الفتية ذنباً. فالمسألة كانت خارج نطاق ارادتهم. ان ما نقصده هو انهم اعتزلوا الحياة والمجتمع لأمر اراده الله فلم يقدموا عملا ولم يمارسوا دوراً رسالياً معيناً.

 

على ان من الضروري القول، ان رقادهم الطويل حفظ ايمانهم دون ريب. وان الله سبحانه لم يتوفاهم لأنه اراد ان يكونوا آية للناس على طول التاريخ. ثمّ توفاهم سبحانه بعد ان عرفت قصتهم لمجتمعهم فاصبحوا معلماً رسالياً يستوحي منه العاملون في سبيل الله الصبر والثبات في مواجهة عقبات الطريق وتحديات الواقع. وبذلك سلم الناس بقدرة الله واعجازه في خلقه ورعايته لعباده المؤمنين العاملين على مستوى تعطيل قوانين الزمن وحمايتهم من حركته الصارمة في الكائنات.

 

ان قصة اصحاب الكهف كانت في الفترة الواقعة بين عيسى (عليه السلام) والرسول الاكرم محمد صلّى الله عليه وآله. كما تتحدث بذلك كتب السير والتفاسير فهي قريبة من حركة الرسالة الإسلامية وبذا تكون من موارد الدرس والتأثير في خط العاملين المجاهدين وهم يواجهون مختلف التحديات في طريقهم الصعب الطويل.

 قصة اهل الكهف عن عدد من الشعوب :

 

أخذ القرآن من كل مصدر من المصادر المتاحة حوله وكان حكم العرب عندما كان محمد يتلوا عليهم نظمه وأشعاره قولهم : " إنه أساطير الأولين " , وقد قرأت كل قصة اهل الكهف فى أحدى الكتب القديمة منذ ثلاثين عاماً وكانت قصة يونانية فى أسماء أبطالها وأباطرتها وعندما سمعت أنها توجد فى القرآن الذى جاء بعد المسيحية بحوالى سته قرون تعجبت لأن الزمن الذى كتبت فيه هذه القصة هو النصف الثانى من القرن الخامس الميلادى فكيف يذكرها القرآن على أساس أنها آيات قادمة من الله إلا الإسلام .

 

ونحيط القراء علما أن قصة أهل الكهف فى المسيحية أكثر حبكاً من زميلتها الموجودة فى القرآن التى جاءت متأخره فمثلاً تحدد قصة أهل الكهف المسيحية الإمبراطور الذى كان معاصراً قبل أن يناموا والأمبراطور الذى أصبح موجوداً بعد إستيقاظهم وبهذا حددوا عدد السنين بـ 200 سنة , وستلاحظ أيها القارئ عند قرائتك لهذه القصة فى القرآن أن راويها كان متردداً كأن القصة نقلت من فم إلى آخر فتغيرت فى مكوناتها فنجد مثلاً عدة أخطاء فيها فى ذكر عدد السنين فقال 300 وزود عليهم تسعه وغيرها من أحداث القصة ونحب أن ننوه هنا أن القرآن لم يذكر فقط قصة اهل الكهف المسيحة بل ذكر أيضاً حادثة شهداء المسيحية الذين هم أهل الأخدود .

 

لا يستطيع أحد الجزم بصدق قصة أهل الكهف بالرغم من إنها جائت قى مصادر مسيحية فى مخطوطاتها الأثرية فى الكنسية اليونانية والكنسية السورية الأنطاكية والكنسية القبطيـــة

ومنتشرة انتشاراً شعبياً وعلى نطاق واسع من الارض من اوربا شمالاً حتى مصر جنوباً ، وذلك قبل ظهور الإسلام بزمن طويل يقدر بأكثر من 150 سنة ويقول البعض انها رويت لتظهر تمجد قوة الإيمان المسيحى , والقصة المسيحية محبوكة تماماً بحيث أنها لا تدع مجال لأى شك بأدلة وبراهين مثل اللوح الذى كتبت عليه قصتهم والأباطرة المعاصرين وغيره إلا أننا نريد اليوم أن نرى هذه الدلائل بما فيها أجساد هؤلاء السبعة واللوح الذى كتبت فيه قصتة الذين ناموا وأستيقظوا فى زمن آخر ويندر أن تخلوا أمة مسيحية من غير هذه القصص ولم يقصد واضع هذه الرواية إضلال الناس وغشهم ، فكثير من القصص الشعبية والتى لا هدف لها تنتشر حتى الآن ويسمعها الناس بل ويستمتعون بها مع أنها لا أساس لها فى الواقع , والعجيب فى هذه القصة أنها تعتبر من الخيال العلمى المختلط بالدين المسيحى ويوجد قصص كثيرة تمادى خيالها العلمى الخالص إلى ابعد من ذلك اليوم والتى تشابهها تماماً مثل آلة الزمن التى عندما يركبها مخترعها ينتقل بها من زمان لآخر أو المسلسل البريطاني دكتور هو.

وهذه القصة من قصص التراث الشعبى كان قصد كاتبها تمجيد المسيحية وإظهار سرعة إنتشارها بالروح القدس وبسفك دماء الشهداء.  ، وتعتبر هذه القصة قصة رمزية هدفها هو توضيح أن هناك موت وبعث بعد الموت ..

 

وقصة أصحاب الكهف مشهورة ذائعة في الآداب الشرقية والغربية على حد سواء. راجع في هذا الصدد كتاب جون كوخ John Koch ويقول أن هذه القصة تعرفها عدة شعوب ويقصها ألألمانيين وألإنجليز واليوغسلافيين والهنود واليهود والصينيين والعرب, والقصة الأفسوسية وردت فى القرآن فى سورة الكهف أخيراً وقد أستولى الأتراك على المدينة وأصبحت المدينة خرائب بعد ان شاهدت أزهى عصورها فى وجود المسيحية واصبحت مدينة خاملة مليئة بالخرائب والأماكن المتهدمة منذ ذلك الزمان التى يسميها الأتراك أفيس وقد كانت مدينة أففسس البائسة ألان بها اكبر المعابد الوثنية فقد أقام ملك ليديا معبد ديانا بارفسوس في عام 500 ق.م ، الذى أصبح معبدا شهيراً في آسيا الصغرى ( بتركيا ألآن )  وأحرقه ايروسترات عام 356 ق.م في الليلة التي ولد فيها الاسكندر الكبير واعيد بناؤه عام 350 ق.م ولكن دمر عند هجوم القوطيين عام 262 ق.م ولايزال بقاياه محفوظ في المتحف البريطاني كما استعملوا قسما من بقاياه في بناء كنيسة القديس يوحنا في أفسس والقديسة صوفيا في اسطنبول ، ونحن نعرف شكل تمثال ديانا الذي كان داخل المعبد ، عن طريق النسخ الموجودة له .

 

وآثار كهف أفسس ما زال موجود حتى ألان ضمن ألاثار القديمة لمدينة افسس وهى تقع بقرب بلدة تركية أسمها أياسلوك وعلى بعد حوالى ميل منها , ويقصدها السياح لمشاهدة آثارها الوثنية خاصة بقايا هيكل أرطاميس وكاتدرائية مار يوحنا اللاهوتى , وكهوف أهل الكهف وغيرها

 

ويقول البطريرك زكا أن أسم المدينة التركية أياسلوك Ayassluk هو تحريف لأسم كنيسة فيها : Agyos Yohannes theologos  أى القديس يوحنا اللاهوتى , وقد أنشأت كنيسة تعتبر كاتدرائية ضخمة بنيت فى مطلع القرن السادس فى ايام يوستنيان الأول , وقد ذكرها الرحالة أبن بطوطة فى رحلته .

ويقول غبطة البطريرك أنه قام بزيارتين لأنقاض مدينة افسس فى عام 1962 , عام 1968 وقد شاد بأم عينه مدافن أهل الكهف وكهفهم,

 

وقصة اهل الكهف جاءت فى التراث الشعبى لكل من الشعوب المسيحية اليونانية والسريانية والقبطية ومسجلة حتى ألان فى كتبهم الدينية دليل على شيوعها وشعبيتها ومعرفة طبقة عريضة من أهل هذه الشعوب على محتوياتها وهذه هى القصة عند الشعوب اليونانية والسريانية والقبطية الاتية :-

 

1 - أهـــل الكهف عنـــد اليونانيــــن:

كنت أود سرد القصة كاملة عند اليونانيين ولكن لهجرتى لم استطع حمل الكثير من الكتب إلى الخارج والقصة عند اليونانيين المسيحيين إسمها «السبعة النيام». أوردها القرآن في سورة الكهف 18:9-26، ( كما أورد شهداء المسيحية أهل الإخدود ) وهي إحدى خرافات اليونان وقد وردت فى كتاب لاتينى إسمه «مجد الشهداء» تأليف غريغوريوس (كتاب 1 فصل 95) والقصة طويله ولكن هذا ملخصها .

 

وتحكى القصة إنه لما كان «داِكيوس» إمبراطور روما يضطهد المسيحيين بغاية القسوة ليمحو حتى اسمهم من أذهان الناس، هرب سبعة شبان من سكان مدينة أفسس (التي لا تزال أطلالها باقية إلى الآن في تركيا) واختبأوا في كهف قريب من تلك المدينة، فناموا نحو 200 سنة تقريباً، لأنهم دخلوا الكهف في عهد «دَكيوس» (بين سنة 249 و251 م) ولم يخرجوا منه ثانية إلا في سنة 447 في ولاية الملك ثيودوسيوس الثاني. فلما استيقظوا ورأوا أن المسيحية قد انتشرت انتشاراً عظيماً في تلك المدة ذهلوا، لأنهم لما ناموا كان الناس يعتبرون الصليب علامة احتقار وعار، ولما استيقظوا رأوه يتلألأ على تاج الإمبراطور وعلى أعلام مملكته، وأن جميع رعايا المملكة الرومانية قد دانوا بالمسيحية، وأن هذه الديانة كادت تزيل غيرها من الأديان. والنيام السبعة تعيد لهم الكنيسة البيزنطية فى 4 أغسطس وأيضا فى 22 أكتوبر وفى الرومان مارتولوجى يتذكرون القديسين مكسيموس Maximianus ، مالخوس Malchus ، مرتينيانوس Martinianus ، ديوناسيوس Dionysius  ، يوحنا Joannes ، سرابيون Serapion ، قسطنطين Constantinus  فى يوم 27 يوليو

http://www.newadvent.org/cathen/05496a.htm في هذا الموقع قصة أهل الكهف كما جاءت عند اليونان كاملة باللغة ألإنجليزية فى الموسوعة الكاثوليكية

2 - أهـــل الكهف عنـــد السريانيين:

عندما ملك داقيوس الأثيم (داكيوس) على المملكة الرومانية (249م -251 م) وزار مدينة افسس , أصدر أمره غلى أمراؤها ونبلائها بنحر ذبائح ألصنام , وأمر بقتل المسيحيين الذين لم يخضعوا لأمره , فقتل عدد كبير منهم وألقيت بجثثهم للغربان والنسور والعقبان وسائر الجوارح , وحاول بالوعد والوعيد إقناع سبعة شبان من أبناء النبلاء , وشى بهم إليه , أن ينكروا مسيحيتهم , ويقدموا الذبائح للأوثان للأوثان فرفضوا , فنزع من على أكتافهم شارات الحرير ( أى رتبهم فى الجيش - وفصلهم من العمل فى الجيش ) وطردهم من امامه , وأعطاهم فرصة ليفكروا حتى يعدلوا عن تمسكهم بالمسيحية ويخضعون لأمره ويبخرون للأوثان . وأنطلق داقيوس (داكيوس) الأمبراطور لزيارة مدن اخرى مجاورة على ان يعود إلى افسس مرة ثانية ليرغم الشبان السبعة ليبخروا للأوثان .

 

وأستغل الفتية السبعة هذه الفرصة للإعلان عن إيمانهم المسيحى ويقرنوه بأعمال الرحمة , فأخذوا من بيوت ىبائهم ذهباً , ومالاً كثيراً , وتصدقوا به على الفقراء , سراً وعلناً , وإلتجأوا إلى كهف كبير فى جبل أنكليوس Oncelos مواظبين على الصلاة وكان يمليخا أحدهم يلبس ملابس متسول متخفياً ويدخل الالمدينة ويشترى طعام لهم , ويعرف الخبار , مستطلعا مجريات الأمور فى قصر الملك ويعود إلى رفاقه فيخبرهم عما سمع فى المدينة , وما يقع من احداث , وفى ذات يوم عاد داقيوس (داكيوس) الملك إلى أفسس , وطلب الفتيان السبعة فلم يجدهم , وكان يمليخا إذ ذاك فى المدينة فخرج منها هلعاً ناجياً لا يلوى على شئ , ومهع قليل من الطعام وصعد إلى الكهف حيث رفاقة , وأخبرهم عن حضور الملك إلى المدينة , وبحته عنهم فى أرجائها , فتملكهم الرعب والخوف وركعوا على الأرض ومرغوا وجوههم فى التراب متضرعين إلى الرب الإله فى حزن وكآبة , ثم اكلوا ما جلبه لهم يمليخا من الطعام , وبينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث , أستولى عليهم نعاس , وغشاهم سبات هنئ فرقدوا بهدوء رقاد الموت , ولم يشعروا بموتهم .

 

ولما لم يعثر عليهم الملك فى المدينة أستقدم ذويهم , فأخبروه بأن الفتية السبعة قد هربوا إلى كهف فى جبل ( أنكيليوس) فأمر الملك بسد باب الكهف بالحجارة ليموتوا , فيصير الكهف قبراً لهم , غير عالم أن الرب الإله فصل أرواحهم عن جسدهم لقصد ربانى أعلن بعد سنين بأعجوبة باهرة .

وكان أنتودورس و أريوس خادما الملك مسيحيين تقيين , وقد اخفيا عقيدتهما خوفاً منه فتشاوروا معاً وكتبا صورة هؤلاء المعترفين بصحائف من رصاص , ووضعا فى صندوق من نحاس , وختمت ودست فى البنيان عند مدخل الكهف .

 

وهلك داقيوس وخلفه على العرش الرومانى ملوك كثيرون , حتى جلس فى دست الحكم الملك المؤمن ثيودسيوس الصغير (408 م - 450 م) وظهرت فى عهده ردع عديدة حتى بعضهم أنكر قيامة الموتى , وتبلبلت افكار الملك , وشقه الحزن , فإتشح بالمسوح , وأفترش الرماد , وطلب من الرب أن يضئ أمامه سبيل الإيمان .

 

وألقى الرب الإله فى نفس أدونيس صاحب المرعى الذى يقع فيه الكهف حيث رقد المعترفون وبدأ فى أن يشيد حظيرة هناك , فنزع العمال الحجارة عن باب الكهف (لينتفعوا بحجارته فى بناء الحظيرة كما نزعوا مداخل قبور أخرى فى المنطقة ) ولما انفتح , أمر الإله أن يبعث الفتية السبعة الراقدون أحياء , فعادت ارواحهم إلى اجسادهم وأستيقضوا , وسلم بعضهم على بعض كعادتهم صباح كل يوم ولم تظهر عليهم علامات الموت , ولم تتغير هيئتهم ولا ألبستهم التى كانوا متشحين بها منذ رقادهم , فظنوا وكأنما ناموا مساء وأستيقظوا صباحاً .

 

ونهض يمليخا كعادته صباح كل يوم , وأخذ فضة وخرج من الكهف متجهاً نحو المدينة ليشترى طعاماً , وعندما أقترب من بابها دهش حين رأى علامة الصليب منحوته فى أعلاه , فتحول إلى باب آخر من ابوابها فرأى المنظر ذاته , ودخل المدينة فلم يعرفها إذ شاهد فيها أبنية جديدة تنكرت له , وسمع الناس تقسم بأسم السيد المسيح , فسأل أحد المارين عن اسم المدينة , فأجابه أسمها افسس فزاد مليخا حيرة وقال فى نفسه : لعمرى لا أعلم ما جرى لى , ألعلى فقد عقلى وغاب عنى صوابى ؟ الأفضل أن اسرع بالخروج من هذه المدينة قبل أن يمسنى الجنون فأهلك .

 

وإذ بمليخا مسرعا ليترك المدينة , تقدم بزيه كشحاذ لأحد الخبازين وأخرج دراهم من جيبه وأعطاه إياها فأخذ هذا يتأملها فرآها كبيرة الحجم , وتختلف ضرب طابعها عن طابع الدراهم المتداولة فى عصرهم , فتعجب جداً , وناولها لزملائه , فتطلعوا إلى يمليخا وقالوا : " أنه عثر على كنز من زمن طويل , فألقوا القبض عليه وأخذوا يسألونه قائلين : من اين انت يا هذا ؟ لقد اصبت كنزاً من كنوز الملوك ألولين , وتألب الناس حوله , ,اتهمه البعض بالجنون.

وأخيراً جائوا به إلى اسقف المدينة , وكان يزوره وقتئذ والى أفسس فقد شائت العناية الإلهية الربانية أن يجمعهما فى ساعة واحدة معا ليظهر على ايديهما للشعوب كلها كنز بعث الموتى , فأصر يمليخا أمامهما بأنه رجل من اهل أفسس , وأنه لم يعثر على كنز , وقد اشترى بمثلها قبل يوم واحد فقط خبزاً , فقال له الوالى : أن صورة الدراهم تشير إلى انها ضربت قبل عهد داقيوس الملك بسنين , فهل وجدت يا هذا قبل أجيال عديدة و وأنت لا تزال شاباً ؟

 

فعندما سمع يملخا ذلك ذلك سجد امامهم وقال : اجيبونى أيها السادة عن سؤال وأنا أكشف لكم عن مكنون قلبى , أنبؤونى عن الملك داقيوس الذى كان عشية امس فى هذه المدينة , اين هو الان ؟ أجابه ألسقف قائلاً : ان الملك داقيوس مات قبل أجيال , فقال يمليخا : أن خبرى اصعب من ان يصدقه أحد من الناس , هلم معى إلى الكهف فى جبل (أنكليوس) لأريكم اصحابى , وسنعرف منهم جميعاً الأمر الأكيد , أما أنا فأعرف أمراً واحداً هو أننا هربنا منذ ايام من الملك داقيوس , وعشية أمس رايت داقيوس يدخل مدينة افسس ولا اعلم الآن إذا كانت المدينة افسس أم لا .

 

فإنشغل بال الأسقف عند سماعه قول يميخا , وبعد تفكير عميق قال : أنها لرؤيا يظهرا الرب الإله لنا اليوم على يد هذا الشاب , فهلم بنا ننطلق معه لنرى واقع ألمر : قال هذا ونهض الوالى وجمهور الناس معه , وعندما بلغوا الكهف عثروا فى الجهة اليمنى من بابه على صندوق من نحاس عليه ختمان من فضة , فتناول السقف , ووقف أمام مدخل الكهف , ودعا رجال المدينة وفى مقدمة الوالى , ورفع أمامهم الختام , وفتح الصندوق , فوجد لوحين من رصاص , وقرأ ما كتب عليهما : " لقد هرب إلى هذا الكهف من أمام وجه داقيوس الملك المعترفون مكسيمايانوس أبن الوالى ويمليخا ومرتينيانوس ويونيسيوس , ويؤنس , وسرافيوس , وقسطنطنوس , وأنطونيوس , وقد سد الكهف عليهم بالحجارة , وكتب أيضاً فى سطور اللوحين الأخيرة صورة إيمان المعترفين وعندما قرئت هذه الكتابة , تعجب السامعون , ودخلوا الكهف فشاهدوا المعترفين جالسين بجلال ووجوههم مشرقه كالورد النضر , فكلموهم , وسمعوا منهم أخبار الحوادث الذى جرن على عهد داقيوس .

 

وأرسل فوراً للملك ثيؤدوسيوس يريد مكتوب , مضمونه تتسرع جلالتك وتأتى لترى ما اظهره العلى على عهدك الميمون من العجائب الباهرات , فقد أشرق من الرتاب نور موعد الحياة وسطعت من ظلمات القبور آشعة قيامة الموتى وإنبعاث أجساد القديسين الطاهرة .

ولما بلغ ثيؤدوسيوس الملك هذا النبأ , وهو فى القسطنطينية , نهض عن الرماد الذى كان قد أفترشه وشكر الرب الإله , وجاء والأساقفة وعظماء الشعب , إلى أفسس وصعدوا جميعاً إلى الكهف الذى ضم المعترفين فى جبل أنكيليوس فرآهم , وعانقهم الملك , وجلس معهم على التراب , وحدثهم .

 

ثم ودع المعترفون الملك , والأساقفة والشعب , وأسلموا الروح إلى يد القدير , فأمر الملك أن يصنع لهم توابيت من ذهب , فإتركنا فى كهفنا على التراب .

وأقر مجمع الأساقفة عيداً لهؤلاء المعترفين , وأطلق سراح الأساقفة المأسورين فى المنفى وعاد ومعه الأساقفة إلى القسطنطينية مغمورين بفرحة إيمان الملك ممجدين الرب على ما جرى ...

 

وقد ظهرت قصة أصحاب الكهف الأول مرة في الشرق في كتاب سرياني يرجع تاريخه إلى القرن الخامس، ذكرها دنيس. ووردت عند الغربيين في كتاب تيودسيوس عن الأرض المقدسة. وأسماء الفتية في هذه المصادر أسماء يونانية لأنها تنتهى بمقاطع (وس) التى ينتهى بها أسماء اليونانيون حتى هذا اليوم ، وليس هناك اتفاق على ما إذا كانت الرواية التي ذكرها دنيس قد نقلت عن اليونانية أم أنها كتبت بالسريانية من أول الأمر.

 

3 - أهـــل الكهف عنـــد الأقباط:

لم تذكر قصة الشبان السبعة الذين ناموا فى الكهف فى الكتب المقدسه ولكنها ذكرت فى السنكسار القبطى وتعيد لهم فى يوم 20 مسرى التى توافق 26 آب أغسطس - ولم ترد القصة فى العصر الذى حدثت فيه فى عهد ثيؤودسيوس (408 - 450 م) وكان البابا القبطى ديسقورس فى وقتها (443 م - 457 م) إلا ان قصة القتيان السبعة قضت تماما على البدع والهرطقات التى نادت أنه لا يوجد قيامة أو بعث بعد الحياة ويرجح ان هذه القصة سجلت فى وقت متأخر

 أ - قصة النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى:

 

استشهاد جنود الملك داكيوس بأفسس فى القرن الثالث الميلادى (أهل الكهف ) ( 20 مســرى) ( الذى يوافق 26 آب أغسطس  في مثل هذا اليوم من سنة 252 م استشهد الفتيان السبعة القديسين الذين من أفسس : مكسيموس ، مالخوس ، مرتينيانوس ، ديوناسيوس ، يوحنا ، سرابيون ، قسطنطين ، وكانوا من جند الملك داكيوس وقد عينهم لمراقبة الخزينة الملكية ن ولما آثار عبادة الأوثان وشي بهم لديه فالتجأوا إلى كهف خوفا من أن يضعفوا فينكروا السيد المسيح .

فعلم الملك بذلك وأمر بسد باب الكهف عليهم وكان واحد من الجند مؤمنا بالسيد المسيح . فنقش سيرتهم علي لوح من نحاس وتركه داخل الكهف . وهكذا أسلم القديسون أرواحهم الطاهرة . وأراد الله أن يكرمهم كعبيده الأمناء . فأوحي إلى أسقف تلك المدينة عن مكانهم . فذهب وفتح باب الكهف فوجد أجسادهم سليمة . وعرف من اللوح النحاس أنه قد مضي عليهم نحو مائتي سنة . وكان ذلك في عهد الملك ثاؤذوسيوس الصغير كما عرفوا من قطع النقود التي وجدوها معهم وعليها صورته أنهم كانوا في أيام داكيوس .
صلواتهم تكون معنا .

 

ب - قصة النيام السبعة كما جاءت فى السنكسار القبطى اليعقوبى :

 تحت يوم 20 من شهر مسرى القبطى فى هذا اليوم تنيحوا السبعة فتية الذين فى أفسس فلما أن كان فى زمان داكيوس المنافق كانوا هؤلاء من اجناد الملك وكان رتبهم على جميع خزائنه فلما اثار عبادة ألصنام فغمز على هؤلاء القديسين فمسكوا وحبسوا , وأتفق أن الملك أراد أن يمضى إلى بعض المواضع فأطلق سبيلهم إلى أن يعود ظناً منه أن ينثنوا عن رأيهم فلما خرج من المدينة رفض هؤلاء الجندية (تركوا خدمه الملك كجنود) حتى لا يسجدوا للأصنام الكمثة , ثم مضوا إلى كهف فى الجبل وسدوا عليهم المغارة وناموا وكان معهم نقوداً من فضة عليها أسم داكيوس وكان واحد منهم يبكر كل يوم ويذهب إلى البلد ويشترى لهم ما يأكلونه ويستمع الأخبار وينقلها لهم , ولما بلغهم أن داكيوس وصل سد عليهم باب المغارة , وكان بعض الجند المؤمنين كان عرف موضعهم وقصتهم فذهبوا إليهم بعد مغادره الملك فلما ذهبواغلى مكان الكهف وجدوه مسدوداً من الداخل فظن انهم ماتوا فأخذ لوح نحاسى وكتب فيه بالسكين سيرتهم ثم رماه من شق داخل المغارة , واما القديسين فغمرهم الحزن فناموا بأمر الله ثلثمائة وأثنين وسبعين سنة .

 ومات داكيوس ومكت بعده ملوك كثيره إلى زمان ثيؤدوسيوس الملك فى 38 سنة من ملكه قالوا قوم أنه ليس هناك قيامة من الموت وتبعهم ناس كثيرين , فأشار الرب إظهار الحق وإثبات القيامة فأيقظ القديسين , فأعطوا بعضهم فضة التى معهم ليمضى ويبتاع لهم شيئاً ياكلوه ويكشف لهم الأخبار, فلما دخل المدينة تغير عليه حالها فأبصر صلبان على ابواب المدينة , وعلى أسوارها والناس يحلفوا بأسم المسيح , فسأل واحد أليس هذه أفسس ؟ فأجابه نعم , فأخرج الفضة الذى معه لأحد الباعة فوجدها البياع غير سكة ذلك الزمان فمسكه وربطه , وقال : أنت مقبوض عليك , فإلتف حوله خلق كثير فسألوه : من اين هو ؟ فأجابهم انا من هذه المدينة , فسمع الأسقف أنبا تاودسيوس بالخبر فأحضروا الرجل فعرفهم كل شئ , وانهم سبعة وهم رقود فى الكهف , ثم خرج ألسقف والملك والشعب إليهم فوجدوهم جلوس واللوح المكتوب مرمى فى المغارة فقرأوا التاريخ فوجدوه من ايام داكيوس , فمجدوا الله كثيراً والذين كانوا غير مصدقين آمنوا بالقيامة , ولما خاطبوهم السبعة بهذا الكلام رقدوا وأسلموا نفوسهم بيد الرب , فعمل الملك لهم توابيتاً مذهبة وكفنهم بثياب فاخرة , ووضعوهم فى المغارة وسدوا الباب عليهم وهذه أسمائهم : مكسيمانوس Maximien - Maksimyanous  , تاموالنجيوس Tamoulendjous , مرديوس mardyous , يوحنا Youana - jean, قسطنطين Costantin - Qostantin  , أنطونيوس Antounyous , ديونسيوس Dyounousyous- Denys

شفاعتهم تكون معنا آمين  ، وتم العثور على لحناً (طرح ) (4) خاص ترنيمة باللغة القبطية تقال فى عيدهم يوم 20 مسرى – وردت فى مخطوطة القديسين رقم 316 بالمتحف القبطى بالقاهرة وقام بنشرها O. burmester فى المجلد الخامس لمجلة جمعية ألاثار القبطية بالقاهرة BSAC 5 -1939 P.155 وترجمتها كالآتى : فى ذلك الزمان كان داكيوس ملكاً عندما بدأ يضهد المسيحيين أطلبوا من الرب عنا أيها السبعة فتية القديسون أصحاب كهف الجبل ليغفر لنا خطايانا .

 4 - أهـــل الكهف عنـــد الكلدان:

أما الكلدان فهم يعرفون النيام السبعة ايضا ويحتفلون بهم فى يوم 4 تشرين الأول أكتوبر حيث يطلقون على إحتفالهم عيد الفتيان الثمانية (5) الذين من أفسس طبقاً لمل ورد فى شهداء المشرق طبعة الموصل 1906 م مج 2 ص 420 عن قائمة الأعياد والتذكارات حسب طقس الكنيسة الكلدانية المأخوذ من كلندار قديم محفوظ فى دير مار يعقوب الحبيس بجانب سرعد , وآخر مدرج فى أنجيل قديم محفوظ بالقلاية البطريركية الكلدانية فى العراق .

 5 - أهـــل الكهف عنـــد الروم الرثوذكس:

وأيضاً نجد هذه القصة موجوده عند الروم الأرثوذكس فى الكلندار المطبوع فى الأشحيم بروما سنة 1624 م لهم فى عيد يوم 7 آذار (مارس) عيد الفتية السبعة من أفسس .

  

صورة الكهف من الخارج

 

صورة الكهف من الداخل

 هذه الصورة حقيقية و المكان موجود بمدينة سحاب في الاردن لكن الشك هو انه يوجد مكان اخر في سورية لناس يعتقد انهم اصحاب الكهف . لكن الذي في الاردن يعتقد انه الاقرب للصحة لوجود عدة دلائل منها:
1-  ان المكان موجود فية ثمانية هياكل عظمية و ايضا الهيكل للكلب الذي كان معهم .
2- القبور موضوعة داخل توابيت من الحجارة للحفاض عليها .
3- نحن نعرف ان الناس في زمانهم بنو فوق المغارة مسجد و فعلا فوق تللك المغارة مسجد و المحراب مبين لديكم في الصورة .و هنالك الكثير من الدلائل الاخرى .
انا زرت المكان و بالامكان زيارته باي وقت و سوف تتاكدون من صحة كلامي
و انشاء الله اكون قد قدمت الشيء المفيد و شكرا

 

Google
الدال على الخير كفاعلة انشر الموقع لتعم الفائدة للجميع