|
في رحاب آية |
||
|
السحر لقوله تبارك وتعالى: ولكنّ الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر (البقرة102) ذلك أن الشيطان لعنة الله عليه ليس له غرض من تعليم الناس السحر الا ليشركوا بالله تعالى، ومن يشرك بالله تعالى فقد حرّم الله عليه الجنة لقوله تبارك وتعالى: انّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
ذلك أن الساحر ولا بد أن يكفر، لماذا؟ لأنه سيحكم بما لم ينزل الله تعالى، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون* ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون * ومن لم يحكم بما أنزل الله لإاولئك هم الفاسقون* ثلاث آيات بينات متتابعات وردت في سورة المائدة 44، 45، 47، ذلك ان الشيطان لعنة الله عليه من يحرّض الناس على تعلم السحر ليضلوا عن سبيل الله، وما للشيطان الملعون غرض في تعليمه الانسان السحر الا ليشرك بالله، والشرك كفر، وكثيرمن الناس يدخلون في السحر ويتعلمونه ويظنونه أنه حراما فقط، وما يشعرون أنه الكفر بعينه.
فمن السحر ما يلجأ اليه عامة الناس للسحرة كأن يعمل عملا عند الساحر فيربط الرجل عن زوجته، أو يعمل عملا له فيبغضها أو تبغضه، أو ان يعلق بعض الناس الخرز الأزرق والتولة والتميمة وهم يعتقدون أنه تبعد ضررا، أو يعلقونها على صدرو الأطفال فيزعمون أنها ترد العين، فمن اعتقد بها وآمنها وصدقها فقد أشرك بالله وكفر، وحد الساحر في الاسلام هو القتل لقوله صلى الله عليه وسلم: نحوا من هذا: حد الساحر ضربه بالسيف. وقال عليه الصلاة والسلام نحوا من هذا: ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر.
|
||
|
||
|