|
|
||
|
::::::::::::::::::::::: بسم الله الرحمن الرحيم ::::::::::::::::::::::: |
||
|
سورة سبأ |
||
|
34- سورة سبأ مكية وآياتها 54
سميت هذه السورة الكريمة بسورة سبأ نسبة لورود قصة سبأ فيها ، وسبأ هو اسم لملوك اليمن تماما كاسم فرعون الذي توارثه ملوك مصر، وأهل سبأ وبعدما كفروا بالنعم التي أنعم الله بها عزوجل عليهم ، فقد دمرهم عزوجل بسيل العرم وجعلهم عبرة لمن يعتبر ، وسبحان الله العظيم.
هذه السورة الكريمة شأنها شأن جميع السور المكية، تناولت قضية الايمان والتوحيد والبعث والنشور والجزاء، ومن ثم ابداعات الخالق في الكون للدلالة على عجائب قدرته سبحانه وتعالى.
ثم تناولت قضية هامة وهي انكار المشركين للبعث بعد الفناء ، وأمر الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقسم بعزته الشريفة للمشركين على أنه سيعبثهم يوم القيامة، وأمر كهذا قد تكرر في القرآن الكريم ثلاث مرات في قوله تعالى: قل بلى وربي لتأتينكم (سبأ3) قل اي وربي انه لحق (يونس 53) قل بلى وربي لتبعثن (التغابن 7)
وتناولت أيضا قصة داوود وسليمان عليهما السلام باسهاب وما سخر الله تعالى لهما من أنواع النعم، كتسخير الريح لسليمان والطير والجبال لداود عليهما السلام تسبح معه، وذلك اظهارا لفضل الله عليهما في ذلك العطاء الواسع.
وتناولت أيضا بعض شبهات المشركين حول رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم كخاتم للأنبياء والمرسلين، وفنّدت شبهاتهم بالبراهين الساطعة الدالة على وحدانية الله تبارك وتعالى، ثم ختمت السورة الكريمة بدعوة المشركين الى الايمان بالله الها واحدا لا شريك له بقوله تعالى: قل انما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ، ما بصاحبكم من جّنة ، ان هو الا نذير لكم بين يدي عداب شديد.
|
||
|
||
|