موقع سنابل الخير  

مدونة محمد بن حمد الشهري  مساحة اعلانية 
اعلانات الزهور المجانية  مساحة اعلانية 

شريط لحفظ القرآن الكريم

Google

::::::::::::::::::::::: بسم الله الرحمن الرحيم :::::::::::::::::::::::

            سورة النمل

 27- سورة النمل مكية وآياتها 93

 

سبب تسمية هذه السورة الكريمة بسورة النمل لأن الله عزوجل ذكر قصة النملة التي وعظت بني جنسها بأن يدخلول مساكنهم خشية أن يقضي عليهم سليمان عليه السلام وجنوده، ففهم سليمان عليه السلام لغتها ، فتبسّم ضاحكا من قولها، وشكر الله تبارك وتعالى على نعمائه بأن فهّمه لغة النمل وقال: ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.

 

هذه السورة المكية هي احدى السور الكريمة التي نزلت متتالية، ووضعت في المصحف الشريف متتالية أيضا وهذه السور هي : الشعراء والنمل والقصص، ويكاد يكون منهاج هذه السور الثلاثة واحدا من حيث مسلك العظة والعبرة.

 

تناولت هذه السورة الكريمة القرآن العظيم كمعجزة النبي صلى الله عليه وسلم الكبرى، وحجته البالغة الى يوم الدين، وذكرت بالاجمال قصة موسى وقصتي صالح ولوط عليهم الصلاة والسلام وما نال أقوامهم من العذاب بسبب اعراضهم عن دعوة الله تبارك وتعالى،  وتكذيبهم لرسله الكرام عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام.

وتناولت قصة سليمان بن داوود عليهم الصلاة والسلام بالتفصيل، قصته مع النملة وبلقيس ملكة سبأ والجن والطير والهدهد وما الى ذلك من معجزات باهرة أيده الله تبارك وتعالى فيها، وكيف اتخذ عليه السلام الملك وسيلة لا غاية، وسيلة للدعوة الى الله تبارك وتعالى، فلم يترك حاكما ظالما ، ولا ملكا كافرا الا ودعاه الى عبادة الله تبارك وتعالى، وهكذا كان شأنه مع بلقيس ملكة سبأ، حتى تركت عبادة الأوثان وأتت مع جنودها خاضعة مسلمة مستجيبة لدعوة الرحمن الرحيم.

 

وختمت السورة الكريمة بالحديث  السعداء والأشقياء ومصير كل منهما والجزاء العادل.

 

Google
الدال على الخير كفاعلة انشر الموقع لتعم الفائدة للجميع