موقع سنابل الخير  

مدونة محمد بن حمد الشهري  مساحة اعلانية 
اعلانات الزهور المجانية  مساحة اعلانية 

شريط لحفظ القرآن الكريم

Google

::::::::::::::::::::::: بسم الله الرحمن الرحيم :::::::::::::::::::::::

            سورة المؤمنون

23- سورة المؤمنون مكية وآياتها 182

 

 سميت هذه السورة الكريمة بسورة المؤمنون لأنّ الله تعالى افتتحها بالفلاح للمؤمنون، وقد ورد في الحديث أنه من قام بالعشر آيات الأولى من هذه السورة الكريمة ، فعمل بهنّ أمرا ونهيا، أدخلاه الجنة باذنه سبحانه وتعالى.

 

يدور محور هذه السور الكريمة حول اقامة الحجج والبراهين على البعث والنشور، ومكابرة الكفار وعنادهم ومكابرتهم للحق بعدما سطع شمس الايمان في الجزيرة العربية وفي وضح النهار، وأهم ما جادل به المبطلون هو البعث والنشور فقصمت ببيانها هذا الجانب ظهرهم جميعا.

 

هذه السورة شأنها شأن أخواتها السور المكية التي تعالج أصول الدين من التوحيد والرسالة  والبعث ، وقد سميت بهذا الاسم الجليل تخليدا للمؤمنون واشادة بمآثرهم الطيبة وفضائلهم الكريمة والتي على أساسها  استحقوا الفردوس الأعلى، وهو أعلى مكان في جنات النعيم، جعلنا الله تعالى واياكم من سكانها انشاء الله تبارك وتعالى.

 

تناولت هذه السورة الكريمة الى جانب ما تناولته السور المكية بعضا من قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

 

ثم تحدثت عن الأهوال والشدائد التي يتلقاها الكفار وقت الاحتضار وهم في سكرات الموت، وكيف يسألون الله الرجعة الى الدنيا كي يتداركوا ما فاتهم من الخير ومن صالح الأعمال، ولكن هيهات هيهات وقد قضي الأمر ، وضاع الأمل، وانتهى الأجل، وهيهات هيهات والله تعالى قد أقسم بعزة نفسه الكريمة والجليلة أنهم اليها لا يرجعون.

 

وختمت السورة الكريمة بانقسام الناس يوم القيامة الى فريقين: فريق السعداء في جنات النعيم ولهم فيها ما يشتهون، لا يموتون فيها ولا يحيون، فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فهنيئا لكم أدخلوها آمنين، اللهم اجعلنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

 وفريق الأشقياء في جنهم وبئس المصير لا يحيون فيها ولا يموتون، وينقطع الحسب والنسب وهم في مكان لا ينفع فيه الا ما قدّم أحدهم من العمل الصالح، وتعرض السورة المحاورة بين ملك الملوك الجبارالعظيم ، وبين اهل النار المجرمون ألشقياء وهم يصطرخون فيها فلا يغاثون ولا يجابون، قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين * ربنا أخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون * قال اخسئوا فيها ولا تكلمون *  انه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين * فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون * اني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون * قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين * قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسئل العادين* قال ان لبثتم الا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون * أفحسبتم أننا خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون * فتعالى الملك الحقّ، لا اله الا هو ربّ العرش الكريم *

 

Google
الدال على الخير كفاعلة انشر الموقع لتعم الفائدة للجميع