موقع سنابل الخير  

مدونة محمد بن حمد الشهري  مساحة اعلانية 
اعلانات الزهور المجانية  مساحة اعلانية 

شريط لحفظ القرآن الكريم

Google

::::::::::::::::::::::: بسم الله الرحمن الرحيم :::::::::::::::::::::::

            سورة الأنبياء

 21- سورة الأنبياء مكية وآياتها 112

 

سميّت هذه السورة الكريمة بسورة الأنبياء لورود بعضا من قصص الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام.

 

ابتدأت هذه السورة الكريمة بالحديث عن غفلة الناس عن الآخرة وعن الحساب والجزاء، بينما القيامة تلوح لهم وهم في غفلة عن ذلك اليوم الرهيب وقد شغلتهم مغريات الحياة عن الحساب المرتقب، فأحلوا الحرام وحرموا الحلال وعاثوا في الأرض الفساد وكأنهم خالدون مخلدون في هذه الحياة أو كأنهم سيحملون أموالهم معهم الى قبورهم ليؤنس وحدتهم.

 

ثم انتقلت الى الحديث عن المكذبين حتى اذا فاجأهم العذاب رفعوا أصواتهم بالتضرّع الى الله تبارك وتعالى والاستغاثة ولكن  هيهات،  هيهات ، يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.

 

ثم عرضت السورة  الأدلة والبراهين الشاهدة على  وحدانية  رب العالمين ، وتذكر المشركين وهم يتلقون الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستهزاء والسخرية والتكذيب، وتعقب على ذلك بسنة الله تبارك وتعالى الكونية باهلاك الطغاة المجرمين.

ثم تناولت بعضا من قصص الأنبياء لتتناول قصة ابراهيم عليه السلام باسهاب مع قومه الوثنيين في أسلوب مشوق مبدع فيه من نصاعة البيان وقوة الحجة والبرهان ما يجعل الخصم يقرّ بالهزيمة النكراء في خنوع واستسلام، وكيف لا يكون ذلك والحوار لغة ربّ الأكوان؟

 

وتختم السورة ببيان رسالة سيد المرسلين محمد بن عبد الله المرسل رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم.

 

Google
الدال على الخير كفاعلة انشر الموقع لتعم الفائدة للجميع