|
|
||
|
::::::::::::::::::::::: بسم الله الرحمن الرحيم ::::::::::::::::::::::: |
||
|
سورة مريم |
||
|
19- سورة مريم مكية وآياتها 98
سميت هذه السورة الكريمة بسورة مريم نسبة لقصة مريم حول المعجزة الالهية في خلق عيسى عليه السلام دون أب، وهي معجزة لن تحدث على مدى التاريخ الا في شخص نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام، لتبقى القدرة الالهية ماثلة أمام الأبصار بعظمة الواحد القهار والذي أمره سبحانه وتعالى دائما وأبدا بين الكاف والنون.
وكانت قد تناولت في بدايتها قصة زكريا وكيف أن الله تعالى رزقه يحيي عليهما السلام وكيف أنه سبحانه وتعالى سمىّ يحيي بهذا الاسم الذي لم يحمله شخصا قبله،علما بأنّ زكريا عليه السلام قد بلغ من الكبر عتيا وامرأته عاقر لا تلد، الا أنّ قدرة الله تبارك وتعالى لا تحدّها حد، وتبقى الفيصل في كل شيء، وتعلمنا كيف أنّ الله تعالى يسمع دعاء المضطر اذا دعاه، وكيف يسمع عزوجل دعاء المكروب ويستجيب لنداء الملهوف الصادق الوعد، ولأنّ زكريا كذلك ويتصف بتلك السجايا و الصفات الكريمة فقد استجاب الله تعالى لدعاءه عليه السلام ورزقه الغلام النبيه يحيي عليهما السلام.
ثم تناولت السورة الكريمة قصة ابراهيم عليه السلام مع أبيه، وذكرت بالثناء والتبجيل رسل الله الكرام اسحق، يعقوب، موسى، اسماعيل، ادريس، ونوح عليهم الصلاة والسلام.
ثم تناولت مشاهد يوم القيامة، واهوال ذلك اليوم الرهيب، وكيف يجثو الكفرة المجرمون حول جهنم جثيا ليقذفوا فيها ويكونوا هم وقودها، وختمت السورة الكريمة بتنزيه الله تبارك وتعالى عن الولد والشريك والنظير ، وردّت على ضلالات المشركين بأنصع بيان، وأقوى برهان.
|
||
|
||
|