|
|
||
|
::::::::::::::::::::::: بسم الله الرحمن الرحيم ::::::::::::::::::::::: |
||
|
سورة الكهف |
||
|
18- سورة الكهف مكية وآياتها 110
سميت هذه السورة العظيمة بسورة الكهف نسبة لهؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم، والذين خرجوا من ديارهم فرارا بدينهم من بطش الملك الذي كان يحكم البلاد في ذاك الزمان، واجوءهم الى غار في الجبل، ثم مكوثهم نياما ل 309 سنوات والله أعلم، ثم بعثهم الله عزوجل بعد كل تلك السنوات الطويلة وقد تبدّل كل شيء من حولهم.
هذه السورة العظيمة هي واحدة من السور الخمس التي ابتدأها المولى عزوجل بالحمد لله، وهي: سورة الفاتحة: الحمد لله رب العالمين سورة الأنعام: الحمد لله خالق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون سورة الكهف: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. سورة سبأ: الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة، وهو الحكيم الخبير. سورة فاطر : الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا ذو أجنحة مثنى وثلاث ورباع.
تناولت هذه السورة الكريمة خمس قصص من روائع قصص القرآن الكريم: 1. قصة أهل الكهف، وهي قصة التضحية بالنفس فس سبيل العقيدة. 2. قصة أصحاب الجنتين واللذين كلاهما ورثا مالا وفيرا عن أبيهما، وكيف أحدهما ينفق نمه في سبيل مرضاة الله ، والآخر يغتر بماله فينفقه في سبيل الشيطان وهو ينكر البعث والاحياء ليموت على الكفر والضلال فيخسر الدارين الدنيا والآخرة بومضة عين. 3. قصة موسى والخضر عليهما السلام والتي تهدف الى التواضع في سبيل طلب العلم، وما جرى من الأخبار الغيبية التي أطلع الله عليها الخضر ولم يعفرها موسى عليهما السلام، حتى أعلمه الخضر عليهما السلام ، كقصة السفينة، وحادثة قتل الغلام، وبناء جدار اليتيمين. 4. قصة ذي القرنين ، وهو ملك مكّن الله تعالى له كل عسير بالتقوى والعدل في أن يبسط سلطانه على أقاصي المعمورة، وأن يملك مشارق الأرض ومغاربها، وما كان من أمره بناء السد العظيم الذي حجب خلفه قوم يأجوج ومأجوج الى أن يشاء الله، وكما أخبر الصادق المصدوق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن خروج يأ جوج ومأجوج في آخر الزمان، وسيكون خروجهم علامة من علامات الساعة الكبرى، وكيف أنهم سيشربون بحيرة طبريا حتى لم يبقى منها قطرة ماء واحدة، وقانا الله واياكم شرهم. 5. قصة امتناع ابليس عن السجود لآدم عليه السلام وما ناله من الطرد من رحمة الله تعالى . وكل هذه القصص انما هي للعظة والاعتبار…. والسعيد هو من اتعظ واعتبر، اللهم اجعلنا من السعداء، بفضل بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة بالله العظيم.
|
||
|
||
|