موقع سنابل الخير  

مدونة محمد بن حمد الشهري  مساحة اعلانية 
اعلانات الزهور المجانية  مساحة اعلانية 

شريط لحفظ القرآن الكريم

Google

::::::::::::::::::::::: بسم الله الرحمن الرحيم :::::::::::::::::::::::

            سورة يوسف

              12- سورة يوسف مكية وآياتها 111

                                              

سورة يوسف أيضا مكية، وهي السورة الوحيدة التي اشتملت على قصة يوسف عليه السلام، وما لاقاه عليه السلام من أنواع الابتلاءات، بدءا من القاء اخوته له في البئر، وانتهاء بسجنه،  مرورا بمحنته مع امرأة العزيز ومراودته عن نفسها بشتى طرق الفتنة والاغراء، وادخاله السجن، وتلك الابتلاءات بمجملها أو افرادها لا يحتملها بشر الا من عصمه الله تبارك وتعالى.

 

وسورة يوسف وان كانت من السور المكية، الا أنّ الله تعالى جعلها تختلف عن السور المكية بطابعها الليّن الفريد والمميّز في تعبيرها وألفاظها بحيث تجعل النفس تهفو اليها وتقرؤها أو تسمعها لمرات عديدة فتجري في القلب جريان الروح في الجسد، ورحم الله عطاء بن واصل رحمه الله حيث قال: لا يسمع سورة يوسف محزون الا استراح اليها.

 

نزلت سورة يوسف بعد سورة هود مباشرة، في عام الحزن، هذا العام الذي سمي بهذه المسمّى نظرا لفقده صلى الله عليه وسلم لاثنين من أنصاره في عام واحد:  السيدة السيدة خديجه رضي الله عنها الطاهرة المطهرة وأولى أمهات المؤمنين، وعمه أبو طالب الذي كان يحميه من بطش الباطشين المشركين أعداؤه أعداء الدين.

 

ولأنّ سورة يوسف تحوي ما تحوي من كافة صنوف المحن والبلايا وألوان الشدائد، فقد كانت بلسما شافيا لقلبه صلى الله عليه وسلم وقلوب أصحابه رضي الله عنهم، لتنزل على قلوبهم جميعا نزول الطمأنينة والراحة والأنس.

 

Google
الدال على الخير كفاعلة انشر الموقع لتعم الفائدة للجميع